السيد مصطفى الخميني
20
تحريرات في الأصول
الآخرين ( 1 ) ، إلا أنه يصح في لحاظ ، ولا يصح في لحاظ آخر خارج عن أفقهم ، والله هو المستعان . إذا تبين هذا الأمر فاعلم : أن القطع يوصف في الظاهر بأوصاف الطريقية ، والكاشفية ، والمنجزية ، والمعذرية ، والحجية ، وحيث اشتهر : " أن كاشفيته ذاتية " ( 2 ) واشتهر : " أن منجزيته وحجيته أيضا ذاتية ( 3 ) ، لا تنالها يد الجعل تكوينا " على ما قيل ( 4 ) " وتشريعا " على ما اشتهر ( 5 ) ، فلا بد من النظر إلى هذه الأوصاف ، حتى يتبين الذاتي من غير الذاتي في ضمن جهات : الجهة الأولى : في عدم ذاتية الطريقية والكاشفية المشهور أن وصف الطريقية والكاشفية ، من الأوصاف الذاتية للقطع . وقيل ( 6 ) - وهو الظاهر من العلامة الأراكي ( قدس سره ) - : " إنه عين القطع ، وليس معنى يوصف به القطع " ( 7 ) . ويتوجه إليه : أن حقيقة القطع هي ماهيته ، وهل يعقل أن تكون الماهية بلا
--> 1 - لم نجزم بمراده ( قدس سره ) من " الآخرين " ولكن اشتهر القول بذلك في كلمات الفلاسفة والمتكلمين ، لاحظ شرح المواقف 1 : 61 ، الحكمة المتعالية 3 : 278 ، شرح المنظومة ، قسم الحكمة : 141 . 2 - فرائد الأصول 1 : 4 ، درر الفوائد ، المحقق الخراساني : 25 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 3 : 6 ، نهاية الدراية 3 : 18 . 3 - فرائد الأصول 1 : 4 ، كفاية الأصول : 297 ، نهاية الأفكار 3 : 6 . 4 - درر الفوائد ، المحقق الخراساني : 25 . 5 - فرائد الأصول 1 : 4 ، درر الفوائد ، المحقق الخراساني : 25 ، فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 3 : 6 ، نهاية الدراية 3 : 18 - 19 . 6 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 3 : 6 - 7 ، نهاية الدراية 3 : 48 . 7 - نهاية الأفكار 3 : 6 .